البيهقي ٦٧٢٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٧٢٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وقُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، قال إسحاقُ: أخبرَنا. وقالَ قُتَيبَةُ: حدثنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: وقَصَت برَجُلِ مُحرمٍ ناقَتُه فقَتَلَته، فأُتِىَ به رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:
«اغسِلوه وكَفِّنوه، ولا تُغَطَوا رأسَه، ولا تُقَرِّبوه طِيبًا؛ فإنَّه يُبعَثُ يُهِلُّ" "يُبعَثٌ يُلَبِّى" "لا تُغَطوا رأسَه»
) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ (٢) ، وهَذا هو الصحيحُ: مَنصورٌ عن الحَكَمِ عن سعيدٍ، وفِى مَتنِه: "لا تُغَطوا رأسَه" . ورِوايَةُ الجَماعَةِ في الرّأسِ وحدَه، وذِكرُ الوَجهِ فيه غَريبٌ، ورَواه أبو الزُّبَيرِ عن سعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، فذَكَرَ الوَجهَ على شَكٍّ مِنه في مَتنِه (٣) ، ورِوايَةُ الجَماعَةِ الَّذينَ لَم يَشُكّوا وساقوا المَتنَ أحسَنَ سياقَةٍ أولَى بأَن تَكونَ مَحفوظَة، واللَّهُ أعلَمُ.