البيهقي ٦٧١١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٧١١ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، أخبرَنا ابنُ شِهابٍ، أخبرَنِى عُمَرُ بنُ جاريَةَ الثَّقَفِيُّ حَليفُ بَنِى زُهرَةَ وكانَ مِن أصحابِ أبي هريرةَ [عن أبي هريرةَ] (٢) قال: ابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ رضي الله عنه هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهُم أسيرًا حَتَّى أجمَعوا لِقَتلِه، فاستَعارَ مِنَ ابنَةِ الحارِثِ موسَى يَستَحِدُّ بها فأَعارَته، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها وهِىَ غافِلَةٌ، حَتَّى أتَته فوَجَدَته مُخليًا وهو على فخِذِه والموسَى بيَدِه، ففَزِعَت فزعَةً عَرَفَها، فقالَ: أتَحسَبينَ أنِّى أقتُلُه؟! ما كُنتُ لأفعَلَ ذَلِكَ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ (٤) . فإِن لَم يأخُذْه حَتَّى توُفِّىَ فقَد قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى: مِن أصحابِنا مَن قال: لا أرَى أن يُحلَقَ عنه بَعدَ المَوتِ شَعَر ولا يُجَزَّ ظُفُرٌ، ومِنهُم مَن لَم يَرَ بذَلِكَ بأسًا (٥) . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: ورُوى عن الحَسَنِ وابنِ سيرينَ أنَّهُما قالا: لا يُجَزُّ له شَعَرٌ، ولا يُقَلَّمُ له ظُفُرٌ (١) . ورُوىَ عن سَعدِ بنِ أبي وقّاصٍ أنَّه غَسَلَ مَيِّتًا فدَعا بموسَى، وفِى رِوايَةٍ أنَّه جَزَّ عانَةَ مَيِّتٍ (٢) ، ورُوىَ عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّها قالَت: عَلامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُم (٣) ؟! أى تُسَرحونَ شَعَرَه. وكأَنَّها كَرِهَت ذَلِكَ إذا سَرَّحَه بمِشطٍ ضَيِّقَةِ الأسنانِ، واللهُ أعلَمُ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٦٧١١