البيهقي ٦٧٠٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٧٠٠ - أخبرَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ علىٍّ، أخبرَنا الحَسَن بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، حدثنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قال: قال علىُّ بنُ أبى طالِبٍ رضي الله عنه: غَسَلتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فذَهَبتُ أنظُرُ ما يَكونُ مِنَ المَيِّتِ فلَم أرَ شَيئًا، وكانَ طَيِّبًا -صلى الله عليه وسلم- حَيًّا ومَيِّتًا. ووَلِىَ دَفنَه وإِجنانَه (٣) دونَ النّاسِ أربَعَةٌ؛ علىٌّ والعباسُ والفَضلُ وصالِحٌ مَولَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، ولُحِدَ لِرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لَحْدًا ونُصِبَ عَلَيه اللَّبِنُ نَصْبًا (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: سعيد بن المسيب ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٦٧٠٠
في الفقه
- ناصر الدين الألبانيت ١٤٢٠هـ، أحكام الجنائزمعاصر
«حيا وميتا، وولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي والعباس والفضل وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحد لرسول الله»