السنن الكبرى للبيهقي ٦٦٩٣
أحمد بن الحسين البيهقي
٦٦٩٣ - أخبرَنا الحَسَنُ بنُ أبي (١) عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ زَكَريّا، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حدثنا محمدُ بنُ المُهَلَّبِ، حدثنا ابنُ يونُسَ، حدثنا لَيثٌ وهو ابنُ سَعدٍ، عن نافِعٍ، عن عبدِ اللَّهِ هو ابنُ عُمَرَ أنَّه قال: وجَدَ النّاسُ وهُم صادِرونَ -يَعنِى مِنَ الحَجِّ- امرأَةً مَيِّتَةً بالبَيداءِ يَمُرّونَ عَلَيها ولا يَرفَعونَ بها (٢) رأسًا، حَتَّى مَرَّ بها رَجُلٌ مِن بَنِى لَيثٍ يُقالُ له: كُلَيبٌ. مِسكينٌ، فأَلقَى عَلَيها ثَوبَه، ثُمَّ استَعانَ عَلَيها مَن يَدفِنُها، فدَعا عُمَرُ عبدَ اللَّهِ يَعنِى ابنَه، فقالَ: هَل مَرَرتَ لهَذِه المَرأَةِ (٣) المَيِّتَةِ؟ فقالَ: لا. فقالَ عُمَرُ: لَو حَدَّثْتَنِى أنَّكَ مَرَرتَ بها لَنَكَّلتُ بكَ. ثُمَّ قامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهرانَىِ النّاسِ، فتَغَيَّظَ عَلَيهِم فيها وقالَ: لَعَل اللَّهَ أن يُدخِلَ كُلَيبًا الجَنَّةَ بفِعلِه بها. فبَينَما كُلَيبٌ يَتَوَضّأُ عِندَ المَسجِدِ جاءَه أبو لُؤلُؤَةَ قاتِلُ عُمَرَ رضي الله عنه فبَقَرَ بَطنَه. قال نافِعٌ: وقَتَلَ أبو لُؤلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبعَةَ نَفَرٍ (٤) . ورَواه أيضًا سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن أبيه بمَعناه. بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ التَّعجيلِ بتَجهيزِه إذا بانَ مَوتُه
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا الحسن بن أبي عبد الله
- حدثنا ابن يونس ضعيف
- حدثنا ليث ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
النص كما طُبع
٦٦٩٣ - أخبرَنا الحَسَنُ بنُ أبي (١) عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ زَكَريّا، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حدثنا محمدُ بنُ المُهَلَّبِ، حدثنا ابنُ يونُسَ، حدثنا لَيثٌ وهو ابنُ سَعدٍ، عن نافِعٍ، عن عبدِ اللَّهِ هو ابنُ عُمَرَ أنَّه قال: وجَدَ النّاسُ وهُم صادِرونَ -يَعنِى مِنَ الحَجِّ- امرأَةً مَيِّتَةً بالبَيداءِ يَمُرّونَ عَلَيها ولا يَرفَعونَ بها (٢) رأسًا، حَتَّى مَرَّ بها رَجُلٌ مِن بَنِى لَيثٍ يُقالُ له: كُلَيبٌ. مِسكينٌ، فأَلقَى عَلَيها ثَوبَه، ثُمَّ استَعانَ عَلَيها مَن يَدفِنُها، فدَعا عُمَرُ عبدَ اللَّهِ يَعنِى ابنَه، فقالَ: هَل مَرَرتَ لهَذِه المَرأَةِ (٣) المَيِّتَةِ؟ فقالَ: لا. فقالَ عُمَرُ: لَو حَدَّثْتَنِى أنَّكَ مَرَرتَ بها لَنَكَّلتُ بكَ. ثُمَّ قامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهرانَىِ النّاسِ، فتَغَيَّظَ عَلَيهِم فيها وقالَ: لَعَل اللَّهَ أن يُدخِلَ كُلَيبًا الجَنَّةَ بفِعلِه بها. فبَينَما كُلَيبٌ يَتَوَضّأُ عِندَ المَسجِدِ جاءَه أبو لُؤلُؤَةَ قاتِلُ عُمَرَ رضي الله عنه فبَقَرَ بَطنَه. قال نافِعٌ: وقَتَلَ أبو لُؤلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبعَةَ نَفَرٍ (٤) . ورَواه أيضًا سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن أبيه بمَعناه. بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ التَّعجيلِ بتَجهيزِه إذا بانَ مَوتُه
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٦٦٩٣ الصفحة