الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٦٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٦٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ وأبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرنا سُفيانُ، عن هِشامٍ، عن فاطِمَةَ بنتِ المُنذِرِ قالَت: سَمِعتُ جَدَّتي أسماءَ تَقولُ: سأَلتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن دَمِ الحَيْضَةِ يصيبُ الثَّوبَ فقالَ:

«حُتّيه ثم اقرُصيه بالماءِ، ثم رُشّيه ثم صَلِّي فيه»

(١) . زادَ أبو سعيدٍ في رِوايَتِه: قال الشافعيُّ: فإِذا أمَرَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بدَمِ الحَيضِ أن يُغسَلَ باليَدِ ولَم يأمُرْ بالوُضوءِ مِنه، والدمُ أنجَسُ [مِنَ الذَّكَرِ] (٢) ، فكُلُّ ما ماسَّ (٣) مِن نَجَسٍ ما كان قياسٌ عليه بألا يَكونَ مِنه وُضوءٌ، وِإذا كان هذا في النَّجَسِ، فما لَيسَ بنَجَسٍ أولَى ألا يوجِبَ وُضوءًا، إلا ما جاءَ فيه الخَبَرُ بعَينِهِ (٤) .