البيهقي ٦٦٠٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٦٠٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ المُرادِىُّ وبَحرُ بنُ نَصرِ بنِ سابِقٍ الخَولانِىُّ، قال الرَّبيعُ: حدثنا. وقالَ بَحرٌ: أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ قال: أخبرَنِى هِشامُ بنُ سَعدٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أبا سعيدٍ الخُدرِىَّ دَخَلَ على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وهو مَوعوكٌ عَلَيه قَطيفَةٌ، فوَضَعَ يَدَه عَلَيه فوَجَدَ حَرارَتَها فوقَ القَطيفَةِ، فقالَ أبو سعيدٍ: ما أشَدَّ حَرَّ حُمّاكَ يا رسولَ اللِهِ! فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«إنّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَينا البَلاءُ، ويُضاعَفُ لَنا الأجرُ" "ثُمَّ العُلَماءُ" "ثُمَّ الصّالِحونَ؛ كان أحَدُهُم يُبتَلَى بالفَقرِ حَتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَةَ يَلبَسُها، ويُبَتَلَى بالقَملِ حَتَّى يَقتُلَه، ولَأحَدُهُم أشَدُّ فرَحًا بالبَلاءِ مِن أحَدِكُم بالعَطاءِ»
َّا العَباءَةَ يَلبَسُها، ويُبَتَلَى بالقَملِ حَتَّى يَقتُلَه، ولَأحَدُهُم أشَدُّ فرَحًا بالبَلاءِ مِن أحَدِكُم بالعَطاءِ" (١) .
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٩٩٧أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأنْبِياءُ ثمَّ الصَّالِحُونَ لَقَدْ كانَ أحَدُهُمْ يُبْتَلى بالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إلاّ العَباءَةَ يَجُوبُها فَيَلْبَسُها ويُبْتَلى بِالقَمْلِ حَتَّى يقتله ولأحدهم كانَ أشَدَّ فَرَحاً بالبَلاءِ مِنْ أحَدِكمْ بالعَطاءِ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٩٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٩٧
- العجلونيت ١١٦٢هـ، كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسمتأخر
٣٧٢(أشدُّ الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل) رواه الترمذي وقال حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن سعد بن أبي وقاص قال قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلي الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه وفي لفظ ابتلي على قدر دينه فما …
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٣٧٢كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ٣٧٢
يظهر هنا ٢ من ٨