البيهقي ٦٦٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٦٠٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيمِىِّ، عن الحارِثِ بنِ سُوَيدٍ، عن عبدِ اللَّهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ قال: دَخَلتُ على النَبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا هو يوعَكُ، فمَسِستُه فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لَتُوعَكُ وعْكًا شَديدًا! قال:
«أجَل، إنِّى أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم" "نَعَم، والَّذِى نَفسِى بيَدِه ما على الأرضِ مسلمٌ يُصيبُه أذًى مِن مَرَضٍ فما سِواه إلَّا حَطَّ اللَّهُ عنه خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَها»
َطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَها" (١) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«نعم! والّذى نفسى بيده ما على الأرض مسلمٌ يصيبه أذى من مرضٍ فما سِواه إلّا حطّ الله»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ، فَمَا سِوَاهُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«نعم، والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطّ الله عنه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد