الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٥٣٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٥٣٠ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الربيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مَن لا أتَّهِمُ، عن يَزيدَ بنِ الهادِ، أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سألَ السَّيلُ قال:

«اخرُجوا بنا إلَى هَذا الَّذِى جَعَلَه اللهُ طَهورًا، فنَتَطَهَّرُ مِنه ونَحمَدُ اللهَ عَلَيه»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الشافعى

(١) . هَذا مُنقَطِع. ورُوىَ فيه عن عُمَرَ.

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٩٨٩٥كَانَ إِذَا سَالَ السَّيْلُ قالَ: اخْرُجُوا بِنَا إلى هذا الْوَادِي الَّذِي جَعَلَهُ الله طَهُوراً فَنَتَطَهَّرَ مِنْهُ وَنَحْمَدَ الله عَلَيْهِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٨٩٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٨٩٥

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٦٧١٧(كان إذا سال السيل قال اخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله طهورا فنتطهر منه ونحمد الله عليه) فيسن فعل ذلك لكل أحد. قال الشافعية: ويسن لكل أحد أن يبرز للمطر ولأول مطر آكد ويكشف له من بدنه غير عورته ويغتسل ويتوضأ في سيل الوادي فإن لم يجمعهما توضأ

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٧١٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٧١٧

يظهر هنا ٢ من ٣