البيهقي ٦٥٠٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٥٠٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ الله الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ الله محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حَدَّثَنِى أبو الطّاهِرِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنى مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ، عن رَبيعَةَ بنِ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ الخَولانِىِّ، عن أبي هريرةَ، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال:
«لا يزالُ يُستَجابُ لِلعَبدِ ما لَم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ ما لَم يَستَعجِلْ" "يقولُ: قَد دَعَوتُ وقَد دَعَوتُ فلَم يُستَجَبْ لِى. فيَستَحسِرُ عِندَ ذَلِكَ ويَدَعُ الدُّعاءَ»
فيَستَحسِرُ عِندَ ذَلِكَ ويَدَعُ الدُّعاءَ" (١) . رَواه مسلم في "الصحيح" عن أبي الطّاهِرِ (٢) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أبي عُبَيدٍ عن أبي هريرةَ مُختَصَرًا (٣) . بابُ استِسقاءِ إمامِ النّاحيَةِ المُخصِبَةِ لأهلِ النّاحيَةِ المُجدِبَةِ ولجَماعَةِ المُسلِميَن
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٦٥٠٣
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد