الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٥٠٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٥٠٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ عُتبَةَ، حدثنا عليُّ بنُ ثابِتٍ، أخبرَنا أسباطُ ابنُ نَصرٍ، عن مَنصورٍ، عن أبي الضُّحَى، عن مَسروقٍ، عن ابنِ مَسعودٍ قال: لما رأَى رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الناسِ إدبارًا قال:

«اللَّهُمّ بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ" "اللّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

المَيتَةَ والجُلودَ والعِظامَ، فجاءَه أبو سُفيانَ وناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فقالوا: يا محمدُ إنَّكَ تَزعُمُ أنَّكَ بُعِثتَ رَحمَةً، وإِنَّ قَومَكَ قَد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لَهُم. فدَعا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فسُقُوا الغَيثَ، فأَطبَقَت عَلَيهِم (١) سَبعًا، فشَكَى النَّاسُ كَثرَةَ المَطَرِ فقالَ: "اللّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا" . فانحَدَرَتِ السَّحابَةُ عن رأسِه. قال: فأُسقِىَ (٢) النّاسُ حَولَهُم. قال: لَقَد مَضَت آيَةُ الدُّخانِ -وهو الجوعُ الَّذِى أصابَهُم- وذَلِكَ قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: ١٥] . وآيَةُ اللزامِ (٣) والبَطشَةُ الكُبرَى يَومَ بَدرٍ، وانشِقاقُ القَمَرِ (٤) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن مَنصورٍ (٥) ، وأَشارَ البخارىُّ إلَى رِوايَةِ أسباطٍ بزيادَتِه التى جاءَ بها في الحديثِ مِن دُعاءِ النَّبِى -صلى الله عليه وسلم- وإِجابَةِ دَعوَتِهِ.

أين هو
البيهقي ٦٥٠٢