البيهقي ٦٤٧٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٤٧٨ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ أبو الشيخِ الأصبَهانِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عمرٍو يَعنِى ابنَ عبدِ الخالِقِ، حدثنا يَحيَى بنُ حَبيبِ بنِ عَرَبِىٍّ، حدثنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبيه، عن طَلحَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَوفٍ قال: سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن السُّنَّةِ في الاستِسقاءِ، فقالَ: مِثلُ السُّنَّةِ في العيدَينِ؛ خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَستَسقِى، فصلَّى رَكعَتَينِ بغَيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ، وكَبَّرَ فيهِما ثِنتَى عَشْرَةَ تكبيرَةً؛ سَبعًا في الأُولَى وخَمسًا في الآخِرَةِ، وجَهَرَ بالقِراءَةِ، ثُمَّ انصَرَفَ فخَطَبَ، واستَقبَلَ القِبلَةَ وحَوَّلَ رِداءَه، ثُمَّ استَسقَى (١) . محمدُ بنُ عبدِ العَزيزِ هَذا غَيرُ قَوىٍّ (٢) ، وهو بما قَبلَه مِنَ الشَواهِدِ يَقوَى.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٦٤٧٨
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«ثنتي عشرة تكبيرةً: سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«فصلى ركعتين بغير أذان ولا إقامة وكبر فيهما ثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة، وجهر بالقراءة، ثم انصرف فخطب، واستقبل»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد