البيهقي ٦٤٧٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٤٧٤ - حدثنا أبو جَعفَرٍ كا مِلُ بنُ أحمدَ المُستَملِى، أخبرَنا أبو سَهلٍ بشرُ ابنُ أحمدَ المِهرَجانِىُّ، حدثنا داودُ بنُ الحُسَينِ البَيهَقِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ علىِّ بنِ زيادٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ موسَى، حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا هِشامُ بنُ إسحاقَ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ كِنانَةَ قال: أخبرَنِى أبى وسَمِعتُه يُحَدِّثُ قال: أرسَلَنِى الوَليدُ ابنُ عُقبَةَ وهو يَومَئذٍ أميرُ المَدينَةِ إلَى ابنِ عباسٍ أسأَلُه عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في الاستِسقاءِ، فأَتَيتُه فقُلتُ: إنّا تَمارَينا في المَسجِدِ في صَلاةِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في الاستِسقاءِ. فقالَ: لا ولَكِن أرسَلَكَ ابنُ أخيكُم (٢) ، ولَو أنَّه أرسَلَ فسأَلَ ما كان بذاكَ بأسٌ. ثُمَّ قال ابنُ عباسٍ: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتَضَرِّعًا حَتَى جَلَسَ على المِنبَرِ، فلَم يَخطُبْ كَخُطبَتِكُم هذه، ولَكِن لَم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضَرُّعِ والتَكبيرِ، وصَلَّى رَكعَتَينِ كما كان يُصَلِّى في العيدِ (٣) . لَفظُ حَديثِ إبراهيمَ بنِ موسَى. وحَديثُ يَحيَى بنِ يَحيَى بمَعناه، إلَّا أنَّه قال: الوَليدُ بنُ عُتبَةَ. قال أبو داودَ السِّجِستانِىُّ: الصَّوابُ: ابنُ عُتبَةَ (١) . قال الشيخُ رَحِمَهُ اللهُ: وهَذا الحَديثُ يوهِمُ أنَّ دُعاءَه كان قَبلَ الصَّلاةِ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حاتم بن إسماعيل ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٦٤٧٤