البيهقي ٦٤٤١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٤٤١ - وأخبرَنا أبو القاسِمِ علىُّ بنُ محمدٍ الإيَادِىُّ المالِكِىُّ ببَغدادَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ إسحاقَ الخُراسانِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ الزِّبرِقانِ، أخبرَنا أبو أحمدَ الزُّبَيرِىُّ، حدثنا حَبيبُ بنُ حَسانَ، عن إبراهيمَ والشَّعبِىِّ، عن عَلقَمَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالُوا: إنَّما انكَسَفَت لِمَوتِ إبراهيمَ. ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- [إلَى المَسجِدِ] (٢) ، فصَلَّى بالنّاسِ، فقالَ:
«أيُّها النّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فافزَعوا إلَى الصَّلاةِ»
(٣) . بابُ الدَّليلِ على أنَّه إنَّما يُصَلِّى صَلاةَ الخُسوفِ حَتَّى يَنجَلِىَ، فإِذا انجَلَى لَم يَبتَدِئْ (٤) بالصَّلاةِ
في الكتب
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٢١٥٧٠إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا. "حب عن أبي بكرة" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢١٥٧٠كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٢١٥٧٠