الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٤٢١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٤٢١ - وأَنبأَنِى أبو عبدِ اللهِ الحافظُ إجازَةً، أخبرَنا أَبو الوَليدِ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ خَلَفٍ وكيعٌ (٣) ، حدثنا إسماعيلُ بنُ مُجَمِّعٍ، حدثنا محمدُ بنُ عُمَرَ الواقِدِىُّ، حدثنا أُسامَةُ بنُ زَيدٍ، عن المُنذِرِ بنِ عُبَيدٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حَسّانَ بنِ ثابِتٍ، عن أُمِّه سيرينَ قالَت: حَضَرتُ مَوتَ إبراهيمَ ابنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، فكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَئذٍ، فقالَ النّاسُ: هَذا لِمَوتِ إبراهيمَ. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«إنَّ الشَّمسَ لا تَنكَسِفُ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه»

وماتَ يَومَ الثُّلاثاءِ لِعَشرٍ خَلَونَ مِن رَبيعٍ الأوَّلِ سنةَ عَشرٍ (٤) . وكَذَلِكَ ذَكَرَه الزُّبَيرُ بنُ بَكّارٍ (١) ، فإِن كان مَحفوظًا فوَفاةُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعدَه بسَنَةٍ سنةَ إحدَى عَشرَةَ. وقَد روّينا في أخبارٍ صَحيحَةٍ أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت يَومَ توُفِّىَ إبراهيمُ ابنُ نَبِىِّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (٢) .