البيهقي ٦٤٠٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٤٠٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحَجّاجِ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، عن أيّوبَ، عن أبى قِلابَةَ، عن رَجُلٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فجَعَلَ يُصَلِّى رَكعَتَينِ ويُسَلِّمُ، [ويُصَلِّى رَكعَتَينِ ويُسَلِّمُ] (١) ، حَتَّى انجَلَتِ الشَّمسُ، فقالَ:
«إنَّ ناسًا مِنَ الجاهِليَّةِ كانوا يَقولونَ إذا كَسَفَ واحِدٌ مِنهُما: إنَّما يَنكَسِفُ لِمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ أهلِ الأرضِ. وإِنَّ ذَلِكَ لَيسَ كَذَلِكَ، ولَكِنَّهُما خَلقانِ مِن خَلقِ اللَّهِ، فإِذا تَجَلَّى اللهُ لِشَيءٍ مِن خَلقِه خَشَعَ له، فإِذا رأَيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا»
(٢) . ورَواه الحارِثُ بنُ عُمَيرٍ البَصرِىُّ عن أيّوبَ عن أبى قِلابَةَ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال فيه: فجَعَلَ يُصَلِّى رَكعَتَينِ ويَسأَلُ (٣) عَنها حَتَى انجَلَت (٤) . ورَواه الحَسَنُ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ خاليًا عن هذه الألفاظِ التى تُوهِمُ خِلافًا، وخاليًا عن لَفظِ التَّجَلِّى: