الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٦٤٠٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٤٠٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ المِهرَجانِىُّ بها، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ الثَّقَفِىُّ، عن خالِدٍ، عن أبى قِلابَةَ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فخَرَجَ فزِعًا يَجُرُّ ثَوبَه حَتَى أتَى المَسجِدَ، فلَم يَزَلْ يُصَلِّى حَتَّى انجَلَت، [فلَمّا انجَلَت] (١) قال:

«إنّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عَظيمٍ مِنَ العُظَماءِ، ولَيسَ كَذَلِكَ؛ إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، ولكنِّهُما آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، وإِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا تَجَلَّى لِشَيءٍ مِن خَلقِه خَشَعَ له، فإذا رأَيتُم ذَلِكَ فصَلُّوا كأَحدَثِ صَلاة صَلَّيتُمُوها مِنَ المَكتوبَةِ»

(٢) . هَذا مُرسَلٌ؛ أبو قِلابَةَ لَم يَسمَعْه مِنَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، إنَّما رَواه عن رَجُلٍ عن النُّعمانِ، ولَيسَ فيه هذه اللَّفظَةُ الأخيرَةُ:

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «يزعمون إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد