البيهقي ٦٤٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٤٠٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عيسَى بنِ السَّكَنِ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ القَواريرِىُّ، حدثنا بشرُ ابنُ المُفَضَّلِ، حدثنا الجُرَيْرِىُّ، عن حَبّانَ بنِ عُمَيرٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرَةَ قال: بَينَما أنا أرمِى بأَسهُمٍ لِى في حَياةِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذِ انكَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذْتُهُنَّ وقُلتُ: لأنظُرَنَّ ما يَحدُثُ لِرسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في كُسوفِ الشَّمسِ اليَومَ. قال: فانتَهَيتُ إلَيه وهو رافِغ يَدَيه يُسَبِّحُ ويَحمَدُ ويُهَلِّلُ ويُكَبِّرُ ويَدْعو، حَتَّى حُسِرَ عن الشَّمسِ، فقَرأَ بسورَتَينِ ورَكَعَ رَكعَتَينِ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ القَواريرِىِّ (٣) . وقَولُه: فقَرأَ بسورَتَينِ ورَكَعَ رَكعَتَينِ. يحتَمِلُ أن يَكونَ مُرادُه بذَلِكَ في كُل رَكعَةٍ، فقَد رُوِّيناه عن جَماعَةٍ أثبَتوه، والمُثبِتُ شاهِدٌ فهو أولَى بالقَبولِ.