الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٦٤٠١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٤٠١ - أخبَرَناه أبو علىٍّ الرّوذبارِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ شَوذَبٍ بواسِطٍ، حدثنا شُعَيبُ بنُ أيّوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ آدَمَ وأبو نُعَيمٍ وحَفصُ بنُ عُمَرَ الطَّنافِسِىُّ قالوا: حدثنا زُهَيرٌ، عن الحَسَنِ بنِ الحُرِّ، عن الحَكَمِ، عن رَجُلٍ يُقالُ له: حَنَشٌ، عن علىٍّ -رضي الله عنه- قال: كَسَفَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى علىٌّ -رضي الله عنه- لِلنّاسِ، فقَرأَ بـ "يس" ونَحوِها، ثُمَّ رَكَعَ [نَحوًا مِن قِراءَتِه السّورَةَ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه وقالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَه. ثُمَّ قامَ قَدرَ السّورَةِ] (٣) [يَدعو ويُكَبِّرُ، ثُمَّ رَكَعَ] (١) قَدْرَ قِراءَتِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. ثُمَّ قامَ أيضًا قَدرَ السّورَةِ، ثُمَّ رَكَعَ قَدرَ ذَلِكَ أيضًا، حَتَى رَكَعَ أربَعَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قامَ في الرَّكعَةِ الثّانيَةِ ففَعَلَ كَفِعلِه في الرَّكعَةِ الأولَى، ثُمَّ جَلَسَ يَدعو ويَرغَبُ حَتَّى انكَشَفَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ حَدَّثَهُم أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَذَلِكَ فعَلَ (٢) . أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِيٍّ الحافظُ قال: حَنَشُ ابنُ المُعتَمِرِ أبو المُعتَمِرِ الكِنانِىُّ - وقالَ بَعضُهُم: حَنَشُ بنُ رَبيعَةَ- سَمِعَ عَليًّا -رضي الله عنه-، رَوَى عنه سِماكُ بنُ حَربٍ والحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ (٣) ، يَتَكَلَّمونَ في حَديثِه، وهو كوفِىٌّ، سَمِعتُ ابنَ حَمّادٍ يَذكُرُه عن البُخارِىِّ (٤) . قال أبو أحمدَ: وقالَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ النَسائىُّ فيما أخبرَنِى محمدُ بنُ العباسِ عنه: حَنَشُ بنُ المُعتَمِرِ لَيسَ بالقَوِىِّ (٥) . قال الشيخُ: ومِن أصحابِنا مَن ذَهَبَ إلَى تَصحيحِ الأخبارِ الوارِدَةَ في هذه الأعدادِ، وأَنَّ النَبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فعَلَها مَرَّاتٍ؛ مَرَّةً رُكوعَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ، ومَرَّةً ثلاثَ رُكوعاتٍ في كُلِّ رَكعَةٍ، ومَرَّةً أربَعَ رُكوعاتٍ في كُلِّ رَكعَةٍ، فأَدَّى كُلٌّ مِنهُم ما حَفِظَ، وأَنَّ الجَميعَ جائزٌ، وكأَنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يَزيدُ في الرُّكوعِ إذا لَم يَرَ الشَّمسَ قَد تَجَلَّت. ذَهَبَ إلَى هَذا إسحاقُ بنُ راهُويه (١) ، ومِن بَعدِه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ (٢) ، وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ أيّوبَ الصِّبغِىُّ، وأبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ (٣) ، واستَحسَنَه أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ صاحِبُ "الخلافيات" (٤) ، وبِاللهِ التَّوفيقُ. والَّذِى اختاره (٥) الشّافِعِىُّ (٦) مِنَ التَّرجيحِ أصَحُّ، واللَّهُ أعلَمُ.

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضا قدر السورة، ثم ركع قدر ذلك أيضا حتى ركع أربع ركعات، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد، ثم قام في الركعة الثانية، ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب حتى انكشفت الشمس ثم حدّثهم أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كذلك فعل»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد