الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٣٧٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٣٧٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سفيانُ، عن إسماعيلَ بنِ أبى خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبى حازِمٍ، عن أبى مَسعودٍ الأنصارِىِّ قال: انكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ الناسُ: انكَسَفَتِ الشَّمسُ لِمَوتِ إبراهيمَ. فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-:

«إنّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، فإِذا رأيتُم ذَلِكَ فافزَعوا إلَى ذِكرِ اللَّهِ وِإلَى الصَّلاةِ»

(١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن ابنِ أبى عُمَرَ عن سُفيانَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن إسماعيلَ (٢) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله، وإلى الصلاة»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد