البيهقي ٦٣٥٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٣٥٠ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو يَعلَى، حدثنا يَحيَى بنُ أيّوبَ المَقابِرِىُّ، حدثنا حَسّانُ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُسهِرٍ، عن عمرِو بنِ شَمِرٍ، عن جابِرٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ سابِطٍ، عن جابِرٍ قال: كان النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُكَبِّرُ يَومَ عَرَفَةَ صَلاةَ الغَداةِ إلَى صَلاةِ العَصرِ آخِرَ أيّامِ التَّشريقِ (١) . قال يَحيَى بنُ أيّوبَ: وحَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُسهِرٍ بهَذا الإِسناد نَحوَه. عمرُو بنُ شَمِرٍ (٢) وجابِرٌ الجُعفِىُّ (٣) لا يُحتَجُّ بهِما. وقَد رَواه نائلُ بنُ نَجيحٍ عن عمرٍو عن جابِرٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ سابِطٍ وأَبِى جَعفَرٍ عن جابِرٍ (٤) ، وفِى رِوايَةِ الثِّقاتِ كِفايَةٌ. بابُ كَيفَ التَّكبيرُميزان الطرق
٦٪أضعف رجل: جابر بن يزيد بن الحارث ٦٪
أين هو
البيهقي ٦٣٥٠
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧١٣٦(كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق) قال بعض الأكابر: من أعظم أسرار التكبير في هذه الأيام أن العيد محل فرح وسرور وكان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة بغيا شرع فيه الإكثار من التكبير لتذهب من غفلتها وتكسر من سورتها
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧١٣٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧١٣٦
يظهر هنا ١ من ٤