البيهقي ٦٢٨١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٢٨١ - وأخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ النَّيسابورِىُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ مَرْوانَ بنِ عبدِ المَلِكِ البَزّارُ بدِمَشقَ، حدثنا هِشامٌ يَعنِى ابنَ عَمّارٍ، حدثنا حاتِمٌ يَعنِى ابنَ إسماعيلَ، حدثنا محمدُ بنُ عَجلانَ، عن حُسَينِ بنِ عبدِ اللهِ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كان يَقعُدُ يَومَ الجُمُعَةِ والفِطرِ والأضحَى على المِنبَرِ، فإِذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَومَ الجُمُعَةِ قامَ فخَطَبَ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ، ثُمَّ يَنزِلُ فيُصَلِّى (٣) . فجَمَعَ، إن كان مَحفوظًا، بَينَ الجُمُعَةِ والعيدَينِ في القَعدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بالخَبَرِ إلَى حِكايَةِ الجُمُعَةِ.ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله ٢٥٪
أين هو
البيهقي ٦٢٨١
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«على المنبر، فإذا سكت المؤذن يوم الجمعة قام فخطب»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد