السنن الكبرى للبيهقي ٦١٧٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرَةِ " "شَقِّقْها خُمُرًا بَينَ نِسائِكَ" "إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيكَ لِتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيكَ لِتُصيبَ بها" "إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيكَ لِتَلبَسَها، ولَكِن بَعَثتُ بها إلَيكَ لِتُشَقِّقَها خُمُرًا بَينَ نِسائِكَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
  4. حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب مع من قبله ثقة حافظ
  5. حدثنا شيبان ثقة, صاحب كتاب
  6. حدثنا جرير هو ابن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  7. حدثنا نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
  8. عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع

٦١٧٩ - أخبرَنا مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى وأَحمَدُ بنُ النَّضرِ بنِ عبدِ الوَهّابِ قالا: حدثنا شَيبانُ، حدثنا جَريرٌ هو ابنُ حازِمٍ، حدثنا نافِعٌ، عن ابنِ عُمَرَ قال: رأى عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - عُطارِدًا التَّميمِىَّ يُقيمُ بالسّوقِ حُلَّةَ سِيَراءَ، وكانَ رَجُلًا يَغشَى المُلوكَ ويُصيبُ مِنهُم، فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: يا رسُولَ اللَّهِ، إنِّي رأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السّوقِ حُلَّةَ سِيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لِوُفودِ العَرَبِ ⦗٥٢٤⦘ إذا قَدِموا عَلَيكَ؟ قال: وأَظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعَةِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرَةِ " . فلَمّا كان بَعدَ ذَلِكَ أُتِىَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بحُلَلِ سِيَراءَ، فبَعَثَ إلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلَى أُسامَةَ - رضي الله عنه - بحُلَّةٍ، وأَعطَى علىَّ بنَ أبى طالِبٍ - رضي الله عنه - حُلَّةً، فقالَ له: "شَقِّقْها خُمُرًا بَينَ نِسائِكَ" . فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعَثتَ إلَىَّ بهَذِه وقَد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ قال: "إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيكَ لِتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيكَ لِتُصيبَ بها" . وأَمّا أُسامَةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إلَيه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إلَىَّ وأَنتَ بَعَثتَ إلَىَّ بها؟ فقالَ - صلى الله عليه وسلم -: "إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيكَ لِتَلبَسَها، ولَكِن بَعَثتُ بها إلَيكَ لِتُشَقِّقَها خُمُرًا بَينَ نِسائِكَ" (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن شيبان بنِ فرّوخَ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦١٧٩ الصفحة