البيهقي ٦١٦٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦١٦٩ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى الحَسَنُ يَعنِى ابنَ سُفيانَ، حدثنا هِشامُ بنُ عَمّارٍ، حدثنا صَدَقَةُ يَعنِى ابنَ خالِدٍ، حدثنا ابنُ جابِرٍ، عن عَطيَّةَ بنِ قَيسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنْمٍ، حَدَّثَنِى أبو عامِرٍ أو أبو مالكٍ الأشعَرِىُّ - واللَّهِ يَمينًا أُخرَى ما كَذَبَنِى - أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قال: وأَخبَرَنِى الحَسَنُ أيضًا، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ إبراهيمَ، حدثنا بشرٌ يَعنِى ابنَ بكرٍ، حدثنا ابنُ جابِرٍ، عن عَطيَّةَ بنِ قَيسٍ قال: قامَ رَبيعَةُ الجُرَشِىُّ في النّاسِ، فذَكَرَ حَديثًا فيه طولٌ، قال: فإِذا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ غَنْمٍ الأشعَرِىُّ قُلتُ: يَمينٌ حَلَفتَ عَلَيها، قال: حَدَّثَنِى أبو عامِرٍ أو أبو مالكٍ، واللهِ يَمينٌ أُخرَى، حَدَّثَنِى أنَّه سَمِعَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
«لَيَكونَنَّ في أُمَّتِى أقوامٌ يَستَحِلّونَ" "الخَمرَ والحَريرَ" "الخَزَّ والحَريرَ والخَمرَ والمَعازِفَ، ولَيَنزِلَنَّ أقوامٌ إلَى جَنبِ عَلَمٍ (١) تَروحُ عَلَيهِم سارِحَةٌ لَهُم، فيأتيهِم طالِبُ حاجَةٍ فيقولونَ: ارجِعْ إلَينا غَدًا. فيُبَيِّتُهُم فيَضَعُ عَلَيهِمُ العَلَمَ، ويَمسَخُ آخَرينَ قِرَدَةً وخَنازيرَ إلَى يَومِ القيامَةِ" "ويَمسَخُ مِنهُم آخَرينَ" "لا تَركَبوا الخَزَّ ولا النِّمارَ»
ويَمسَخُ مِنهُم آخَرينَ" . ثُمَّ ذَكَرَه (٢) . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" قال: وقالَ هِشامُ بنُ عَمّارٍ: حدثنا صَدَقَةُ بنُ خالِدٍ. فذَكَرَه، وذَكَرَ في رِوايَتِه: "الخَزَّ" (١) . ورُوّينا عن مُعاويَةَ بنِ أبي سُفيانَ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: "لا تَركَبوا الخَزَّ ولا النِّمارَ" (٢) . وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - كَرِهَ زِىَّ العَجَمِ في مَراكِبِهِم، واستَحَبَّ القَصدَ في اللِّباسِ والمراكِبِ.