البيهقي ٦١٢٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦١٢٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أنَسٍ القُرَشِيُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ، أخبرَنا أبو الأسوَدِ، أنَّه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ يُحَدِّثُ عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّه سأَلَ أبا هريرةَ: هَل صَلَّيتَ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الخَوفِ؟ قال أبو هريرةَ: نَعَم. قال مَرْوانُ: مَتَى؟ فقالَ أبو هريرةَ: عامَ غَزوَةِ نَجدٍ، قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى الصَّلاةِ صَلاةِ العَصرِ فقامَت مَعَه طائفَةٌ، وطائفَةٌ أُخرَى مُقابِلَ العَدوِّ وظُهورُهُم إلَى القِبلَةِ، فكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فكَبَّروا جَميعًا، الَّذينَ مَعَه والَّذينَ مُقابِلَ العَدوِّ، ثُمَّ رَكَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكعَةً واحِدَةً ورَكَعَتِ الطّائفَةُ التي مَعَه، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدَتِ الطّائفَةُ التي تَليه، والآخَرونَ قيامٌ مُقابِلَ العَدوِّ، ثُمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وقامَتِ الطّائفَةُ التي مَعَه فذَهَبوا إلَى العَدوِّ فقابَلوهُم، وأَقبَلَتِ الطّائفَةُ مُقابِلَ العَدوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قائمٌ كما هو، ثُمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكعَةً أُخرَى ورَكَعوا مَعَه، وسَجَدَ وسَجَدوا مَعَه، ثُمَّ أقبَلَتِ الطّائفَةُ التي كانَت مُقابِلَ العَدوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قاعِدٌ ومَن مَعَه، ثُمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وسَلَّموا جَميعًا، فكانَ لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رَكعَتَينِ ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطّائفَتَينِ [رَكعَةً رَكعَةً (٢) . كَذا قالَ، والصَّوابُ: لِكُلِّ واحِدٍ مِنَ الطّائفَتَينِ] (١) رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٦١٢٢
في الفقه
- أبو الطيب محمد صديق خان …ت ١٣٠٧هـ، الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )معاصر
«ركعة أخرى وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو، فركعوا وسجدوا؛ ورسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - قاعد ومن معه، ثم كان السلام؛ فسلم»
الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )