البيهقي ٥٩٦٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٩٦٧ - حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ، غن عبدِ رَبِّه بنِ سعيدٍ قال: سَمِعتُ أبا عبدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، أنَّ أبا بكرَةَ دَخَلَ عَلَيهِم في شَهادَةٍ، فقامَ له رَجُلٌ عن مَجلِسِه، فقالَ أبو بكرَةَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«إذا قامَ لَكَ رَجُلٌ مِن مَجلِسِه فلا تَجلِسْ فيه" "لا تُقِمْ (١) رَجُلًا مِن مَجلِسِه ثُمَّ تَجلِسُ فيه، ولا تَمسَحْ يَدَكَ بثَوبِ مَن (٢) لا تَملِكُ»
ا تَملِكُ" (٣) . فيَحتَمِلُ أن يَكونَ الحَديثُ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في النَّهىِ عن الإِقامَةِ، كما رَواه الحُفّاظُ عن ابنِ عُمَرَ وجابِرِ بنِ عبدِ اللهِ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وأَنَّ ابنَ عُمَرَ وأَبا بكرَةَ كانا يَتَنَزَّهانِ عن الجُلوسِ وإِن قاموا لَهُما تَبَرُّعًا دونَ الإِقامَةِ، واللهُ أعلَمُ. بابُ الرَّجُلِ يَقومُ مِن مَجلِسِه لِحاجَةٍ عَرَضَت له ثُمَّ عادَ إلَيهِ