البيهقي ٥٨٧٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٨٧٠ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ أنَّه سأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تَشَهُّدِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ ابنُ شِهابٍ:
«إنَّ الحَمدَ للهِ نَحمَدُه ونَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ به مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِىَ له، وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَينَ يَدَىِ السّاعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يَعصِهِما فقَد غَوَى، نَسأَلُ اللهَ رَبَّنا أن يَجعَلَنا مِمَّن يُطيعُه ويُطيعُ رسولَه، ويَتَّبِعُ رِضوانَه ويَجتَنِبُ سَخَطَه، فإِنَّما نَحنُ به ولَه»
(٢) . قال ابنُ شِهابٍ: وبَلَغَنا عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كان يقولُ إذا خَطَبَ: "كُلُّ ما هو آتٍ قَريبٌ، لا بُعدَ لِما هو آتٍ، لا يَعجَلُ اللهُ لِعَجَلَةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ (٣) لأمرِ النّاسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ النّاسُ، يُريدُ النّاسُ أمرًا ويُريدُ اللهُ أمرًا، وما شاءَ اللهُ كان ولَو كَرِهَ النّاسُ، لا مُبَعِّدَ لما قَرَّبَ اللهُ، ولا مُقَرِّبَ لما بَعَّدَ اللهُ، فلا يَكونُ شَئٌ إلَّا بإِذنِ اللهِ" (١) . قال ابنُ شِهابٍ: وكانَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - يقولُ في خُطبَتِه: أفلَحَ مِنكُم مَن حُفِظَ مِنَ الهَوَى والطَّمَعِ والغَضَبِ، ولَيسَ فيما دونَ الصِّدقِ مِنَ الحديثِ خَيرٌ، مَن يَكذِبْ يَفجُرْ، ومَن يَفجُرْ يَهلِكْ، إيَّاكُم والفُجورَ، ما فُجورُ امرِئٍ خُلِقَ مِنَ التُّرابِ وإِلَى التُّرابِ يَعودُ، وهو اليَومَ حَىٌّ وغَدًا مَيِّتٌ؟! اعمَلوا عَمَلَ يَومٍ بيَومٍ، واجتَنِبوا دَعوَةَ المَظلومِ، وعُدّوا أنفُسَكُم مِنَ المَوتَى (٢) .
في الكتب
- وكيع القاضيت ٣٠٦هـ، أخبار القضاةمتقدم
حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد اللهِ بْن معاوية بْن ميسرة بْن شريح بْن الحارث القاضي قال: حَدَّثَنِي أبي، عَن أبيه معاويه، عَن ميسرة، عَن شريح، قال: لما توجه علي رضي الله عنه إِلَى قتال معاوية افتقد درعاً له، فلما رجع وجدها في يد يهودي يبيعها بسوق الكوفه، فقال: يا يهودي الدرع درعي لم أهب ولم أبع، فَقَالَ: اليهودي: درعي وفي ي …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١١٧٩١الحمد لله نحمده ونستعينه نعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدى الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصه فإنه لا يضر الله شيئًا ولا يضر إلا نفسه (البيهقى عن ابن مسعود)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١١٧٩١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١١٧٩١
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٧٣٢٠عن موسى بن عقبة: أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه ونسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلى وأجلكم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وسراجا منير لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٣٢٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٣٢٠
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٧١٥٨عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنوءة يسمى ضمادا وكان راقيا٢ فقدم مكة فسمع أهلها يسمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مجنونا فأتاه فقال: إني رجل أرقي وأدواي، وإن أحببت دوايتك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد الله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له …
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٧١٥٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٧١٥٨