الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٥٨٦٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٥٨٦٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرٍو، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابِرٍ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخطُبُ النّاسَ فيَحمَدُ اللهَ ويُثنِى عَلَيه بما هو أهلُه، ويَقولُ:

«مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِىَ له، وخَيرُ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدْىِ هَدْىُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثَةٍ بدعَةٌ، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ" "مَن تَرَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ، أنا ولِىُّ المُؤمِنينَ»

صَبَّحَكُم ومَسّاكُم. "مَن تَرَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ، أنا ولِىُّ المُؤمِنينَ" (٣) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٤) .

في القرآن

في كتب التفسير
  1. محمد عبد العظيم الزرقانيت ١٣٦٧هـ، مناهل العرفان في علوم القرآن
    معاصر

    «الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة»

    مناهل العرفان في علوم القرآنمناهل العرفان في علوم القرآن