البيهقي ٥٧٦٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٧٦٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ، حدثنا مُعاذُ بنُ العَلاءِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَخطُبُ إلَى جِذْعٍ، فلَمّا اتَّخَذَ المِنبَرَ حَنَّ الجِذعُ، فأَتاه فالتَزَمَه - صلى الله عليه وسلم - (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ عبدُ الحَميدِ: أخبرَنا عثمانُ بنُ عُمَرَ (٣) . بابُ وُجوبِ الخُطبَةِ، وأَنَّه إذا لَم يَخطُبْ صَلَّى ظُهرًا أربَعًا لأَنَّ بَيانَ الجُمُعَةِ أُخِذَ مِن فِعلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ولَم يُصَلِّ الجُمُعَةَ إلَّا بالخُطبَةِ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: معاذ بن العلاء بن عمار ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٥٧٦٦
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«صلى الله عليه وسلم -، كان يخطب إلى جذع، فلمّا اتخذ المنبر»
- أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوةمتقدم
«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة