البيهقي ٥٦٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٦٢٧ - وبِإسنادِه، حدثنا سُلَيمانُ بنُ بلالٍ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كان يَجمَعُ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ الآخِرَةِ إذا كان المَطَرُ، وأَنَّ سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ وعُروَةَ بنَ الزُّبَيرِ وأَبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ ومَشيَخَةَ ذَلِكَ الزَّمانِ، كانوا يُصَلُّونَ مَعَهُم ولا يُنكِرونَ ذَلِكَ. بابُ ذِكرِ الأثَرِ الَّذِى رُوِىَ في أنَّ الجَمعَ مِن غَيرِ عُذرٍ مِنَ الكَبائرِ، مَعَ ما دَلَّت عَلَيه أخبارُ المَواقيتِأين هو
البيهقي ٥٦٢٧
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«عن موسى بن عقبة أن عمر بن عبد العزيز كان يجمع بين المغرب والعشاء الآخرة إذا كان المطر، وأن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبا بكر»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إذَا كَانَ الْمَطَرُ وَأَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَأَبَا بَكْرٍ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَشْيَخَةَ ذَلِكَ الزَّمَانِ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَهُمْ»