البيهقي ٥٦٠١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٦٠١ - أخبَرَناه أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن ابنِ عباسٍ، ولا أعلَمُه إلَّا مَرفوعًا، وإِلَّا فهو عن ابنِ عباسٍ، أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأَعجَبَه المَنزِلُ أقامَ فيه حَتَّى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ ثُمَّ يَرتَحِلُ، فإِذا لَم يَتَهَيّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ (١) فسارَ فأَخَّرَ الظُّهرَ حَتَى يأتِىَ المَنزِلَ الَّذِى يُريدُ أن يَجمَعَ فيه بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن زيد بن عمرو ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٥٦٠١
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٨٠٥(كان إذا نزل منزلا) في سفره لنحو استراحة أو قيلولة أو تعريس (لم يرتحل) منه (حتى يصلي) فيه (الظهر) أي إن أراد الرحيل في وقته فإن كان في وقت فرض غيره فالظاهر أنه كان لا يرتحل حتى يصليه خشية من فوته عند الاشتغال بالترحال وما أوهمه اللفظ من الاختصاص بالظهر غير مراد بدليل ما خرجه الإسماعيلي وابن راهويه أنه كان إذا كان في سف …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٨٠٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٨٠٥