البيهقي ٥٥٨٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٥٨٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنِى أبى قال: سَمِعتُ ابنَ جابِرٍ يقولُ: حَدَّثَنِى نافِعٌ قال: خَرَجتُ مَعَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ وهو يُريدُ أرضًا له، فنَزَلَ مَنزِلًا فأَتاه رَجُلٌ فقالَ له: إنَّ صَفيَّةَ بنتَ أبى عُبَيدٍ لَمَا بها (١) ، ولا أظُنُّ أن تُدرِكَها. وذَلِكَ بَعدَ العَصرِ. قال: فخَرَجَ مُسرِعًا ومَعَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فسِرنا حَتَّى إذا غابَتِ الشَّمسُ لَم يَقُلْ لِى: الصَّلاةَ. وكانَ عَهدِى بصاحِبِى وهو مُحافِظٌ على الصَّلاةِ، فلَمّا أبطأَ قُلتُ: الصَّلاةَ يَرحَمُكَ اللهُ. فما التَفَتَ إلَىَّ، ثُمَّ مَضَى كما هو حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ الشَّفَقِ نَزَلَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ وقَد تَوارَى الشَّفَقُ فصَلَّى بنا، ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا فقالَ: كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا عَجِلَ به الأمرُ صَنَعَ هَكَذا (٢) . وبِمَعناه رَواه فُضَيلُ بن غَزوانَ وعَطّافُ بنُ خالِدٍ، عن نافِعٍ (٣) . ورِوايَةُ الحُفّاظِ مِن أصحابِ نافِعٍ أولَى بالصَّوابِ، فقَد رَواه سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ وأَسلَمُ مَولَى عُمَرَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ دينارٍ وإِسماعيلُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى ذُؤَيبٍ، وقيلَ: ابنِ ذُؤَيبٍ. عن ابنِ عُمَرَ نَحوَ رِوايَتِهِم. أمّا حَديثُ سالِمٍ، فرَواه عاصِمُ بنُ محمدٍ عن أخيه عُمَرَ بنِ محمدٍ عن سالِمٍ (١) .المتابعات
- نافع
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
- الوليد بن مسلم النسائي ٥٩٥
- عباس بن الوليد بن مزيد
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- النسائي ٥٩٥متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند الوليد بن مسلم
عبد الله بن عمر بن الخطاب ← نافع ← عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ← الوليد بن مسلم ← محمود بن خالد بن أبي خالد