الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٥٥٨٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٥٥٨٤ - وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو محمدِ ابنُ صاعِدٍ وأبو بكرٍ النَّيسابورِىُّ قالا: حدثنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ العُذرِىُّ ببَيروتَ، أخبرَنِى أبى، حدثنا عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ زَيدٍ، حَدَّثَنِى نافِعٌ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه أقبَلَ مِن مَكَّةَ وجاءَه خَبَرُ صَفيَّةَ بنتِ أبى عُبَيدٍ، فأَسرَعَ السَّيرَ، فلَمّا غابَتِ الشَّمسُ قال له إنسانٌ مِن أصحابِه: الصَّلاةَ. فسَكَتَ ثُمَّ سارَ ساعَةً، فقالَ له صاحِبُه: الصَّلاةَ. فسَكَتَ، فقالَ الَّذِى قال له الصَّلاةَ: إنَّه لَيَعلَمُ مِن هذا عِلمًا لا أعلَمُه. فسارَ حَتَّى إذا كان بَعدَ ما غابَ الشَّفَقُ بساعَةٍ نَزَلَ فأَقامَ الصَّلاةَ - وكانَ لا يُنادِى لِشَئٍ مِنَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ - فقامَ فصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا جَمَعَ بَينَهُما، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بَعدَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ بساعَةٍ. وكانَ يُصلِّى على ظَهرِ راحِلَتِه أينَ تَوَجَّهَت به السُّبحَةَ في السَّفَرِ، ويُخبِرُهُم أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يَصنَعُ ذَلِكَ (٢) . قال: وقالَ النَّيسابورِىُّ: بشَئٍ مِنَ الصَّلَواتِ في السَّفَرِ. اتَّفَقَت رِوايَةُ يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ وموسَى بنِ عُقبَةَ وعُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ وأَيّوبَ السَّختِيانِىِّ وعُمَرَ بنِ محمدِ بنِ زَيدٍ عن نافِعٍ - على أنَّ جَمعَ ابنِ عُمَرَ بَينَ الصَّلاتَينِ كان بَعدَ غَيبوبَةِ الشَّفَقِ، وخالَفَهُم مَن لا يُدانيهِم في حِفظِ أحاديثِ نافِعٍ.

في الفقه

  1. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائل
    متأخر

    «فصلى المغرب والعشاء جميعاً جمع بينهما ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق بساعة، وكان يصلي على ظهر راحلته أين توجهت به السبحة (١) في السفر»

    مجموعة الرسائل والمسائلمجموعة الرسائل والمسائل

  2. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوى
    متأخر

    «كَانَ إذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ»

    مجموع الفتاوىمجموع الفتاوى