السنن الكبرى للبيهقي ٥٥٧٥

أحمد بن الحسين البيهقي

٥٥٧٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا القَعنَبِىُّ، حدثنا عيسَى بنُ حَفصِ بنِ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ، عن أبيه قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ في طَريقٍ يَعنِى مَكَّةَ قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ فرأَى ناسًا قيامًا، فقالَ: ما يَصنَعُ هَؤُلاءِ؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ. قال: لَو كُنتُ مُسَبِّحًا أتمَمتُ صَلاتِى، يا ابنَ أخِى إنِّي صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في السَّفَرِ، ⦗١٩٠⦘ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عُمَرَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عثمانَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وقَد قال اللَّه عَزَّ وجَلَّ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (١) [الأحزاب: ٢١] . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن عيسَى بنِ حَفصٍ (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو علي الروذبارى
  3. أخبرنا أبو بكر ابن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا القعنبى ثقة عابد
  6. حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ثقة
  7. أبوه ثقة
النص كما طُبع

٥٥٧٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا القَعنَبِىُّ، حدثنا عيسَى بنُ حَفصِ بنِ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ، عن أبيه قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ في طَريقٍ يَعنِى مَكَّةَ قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ فرأَى ناسًا قيامًا، فقالَ: ما يَصنَعُ هَؤُلاءِ؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ. قال: لَو كُنتُ مُسَبِّحًا أتمَمتُ صَلاتِى، يا ابنَ أخِى إنِّي صَحِبتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في السَّفَرِ، ⦗١٩٠⦘ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ أبا بكرٍ - رضي الله عنه - فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عُمَرَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وصَحِبتُ عثمانَ فلَم يَزِدْ على رَكعَتَينِ حَتَّى قَبَضَه اللَّهُ، وقَد قال اللَّه عَزَّ وجَلَّ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (١) [الأحزاب: ٢١] . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن عيسَى بنِ حَفصٍ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٥٥٧٥ الصفحة