الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٥٤١٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٥٤١٧ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ السَّرّاجُ، حدثنا أبو شُعَيبٍ الحَرّانِيُّ، حدثنا العَيْشِيُّ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، حدثنا ثابِتٌ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أتَى علَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - وقَد خَرَج لِصَلاةِ الفَجرِ، وعَلِيٌّ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِى، اللَّهُمَّ ارحَمْنِى، اللَّهُمَّ تُبْ عليَّ. فضَرَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - (١) مَنكِبَه وقالَ:

«اعمُمْ؛ ففَضلُ ما بَينَ العُمومِ والخُصوصِ كما بَين السَّماءِ والأرضِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمرو بن شعيب

أخرَجَه أبو داودَ في "المراسيل" (٢) .

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٣٨٤٧أعمم ففضل ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض يعنى فى الدعاء (أبو داود فى مراسيله، والبيهقى عن عمرو بن شعيب مرسلاً)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٨٤٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٨٤٧

  2. المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
    متأخر

    ٣٢٥٨"أعمم ففصل، ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض، يعني في الدعاء ". " د في مراسيله خط عن عمرو بن شعيب " مرسلا.

    كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٢٥٨كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٢٥٨