البيهقي ٥٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٣٩ - أخبرَنا أبو علي الرُوذباريُّ، أخبرَنا أبو بكر ابنُ داسةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا يَزيدُ بنُ خالِدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ مَوهَبٍ الهَمْدانيُّ، حدثنا المُفَضَّلُ، يَعني ابنَ فضالَةَ المِصريُّ، عن عَيَّاشِ بنِ عباسٍ القِتبانِيِّ، أن شُيَيمَ بنَ بَيتانَ القِتبانيَّ أخبرَه عن شَيبانَ القِتبانيِّ، عن روَيفِعِ بنِ ثابِتٍ قال: إن كان أحَدُنا في زَمانِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لَيأخُذُ نِضوَ أخيه على أن له النِّصفَ مِمّا يَغنَمُ ولَنا النِّصفَ، وإِن كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ (١) والرّيشُ ولِلآخَرِ القَدَحُ، ثم قال: قال لِي رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:
«يا روَيفِعُ، لعل الحَياةَ سَتَطولُ بكَ بَعدِى، فأَخبِرِ النّاسَ أنَّه مَن عَقَدَ لِحيته أو تَقَلَّدَ وتَرًا أوِ استنجَى برَجيعِ دابَّةٍ أو عَظمٍ فإِنَّ محمدًا مِنه بَرِئٌ»
(٢) . [النِّضوُ البَعيرُ المَهزولُ] (٣) .
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«بك بعدي فأخبر الناس أنه من عَقَد لحيته، أو تَقَلَّد وَتَراً، أو استنجى برجيع دابة، أو عَظْمٍ، فإن محمداً منه»