البيهقي ٥٣٢٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٣٢٢ - أخبَرَناه أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبَرَكَ عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زُرعَةَ بنِ إبراهيمَ، عن خالِدِ بنِ اللَّجلاجِ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - صَلَّى يَومًا لِلنّاسِ، فلَمّا جَلَسَ في الرَّكعَتَينِ الأولتين أطالَ الجُلوسَ، فلَمّا استقلَّ (١) قائمًا نَكَصَ خَلفَه فأَخَذَ بَيدِ رَجُلٍ مِنَ القَومِ فقَدَّمَه مَكانَه، فلَمّا خَرَجَ إلَى العَصرِ صَلّى لِلنّاسِ، فلَمّا انصَرَفَ أخَذَ بجَناحِ المِنبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ أيُّها النّاسُ، فإِنِّى تَوَضّأْتُ لِلصَّلاةِ فمَرَرتُ بامرأَةٍ مِن أهلِى، فكانَ مِنِّى ومِنها ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، فلَمّا كُنتُ في صَلاتِى وجَدتُ بَلَلًا، فخَيَّرتُ نَفسِى بَينَ أمرَينِ إمّا أن أستَحيِىَ مِنكُم وأَجتَرِئَ على اللَّهِ، وإِمّا أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم، فكانَ أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم أحَبَّ إلَىَّ، فخَرَجتُ فتَوَضّأتُ وجَدَدتُ صَلاتِى، فمَن صَنَعَ كما صَنَعتُه فليَصنَعْ كما صَنَعتُ (٢) . ورُوِىَ في جَوازِ الاستِخلافِ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه -:الشروح
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، فتح الباري بشرح البخاريمتأخر
٣٨٠٠حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفًا بِهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ …
- بدر الدين العينيت ٨٥٥هـ، عمدة القاري شرح صحيح البخاريمتأخر
٠٠٨٣حدَّثنا أحْمهدُ بنُ يَعْقُوبَ حدَّثنا ابنُ الغَسِيلِ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يقُولُ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يقُولُ خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُتَعَطِّفَاً بِهَا على مَنْكِبَيْهِ وعلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ حَتَّى جَلَسَ علَى المِنْبَرِ فَحَمِدَ الله وأثْنَ …
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٠٠٨٣عمدة القاري شرح صحيح البخاري ٠٠٨٣
يظهر هنا ٢ من ٩