البيهقي ٥٢٩٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٢٩٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الوَرّاقُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو رَجاءٍ قُتَيبَةُ بنُ سعيدِ بنِ جَميلِ بنِ طَريفٍ الثَّقَفِىُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدٍ القارِىُّ القُرَشِىُّ الإِسكَندَرانِىُّ، حدثنا أبو حازِمِ ابنُ دينارٍ، أنَّ رِجالًا أتَوْا سَهلَ بنَ سَعدٍ السّاعِدِىَّ وقَدِ امتَرَوا في المِنبَرِ؛ مِمَّ عودُهُ. فسأَلوه عن ذَلِكَ فقالَ: واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِمّا هوَ، وَلَقَد رأَيتُه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ وأَوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عَلَيه رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، أرسَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى فُلانَةَ، امرأَةٍ قَد سَمّاها سَهلٌ:
«أن مُرِى غُلامَكِ النَّجّارَ أن يَعمَلَ لِى أعوادًا أجلِسُ عَلَيهِنَّ إذا كَلَّمتُ النّاسَ" "يا أيُّها الناسُ، إنَّما صَنَعتُ هذا لِتأتَمّوا بى ولِتَعَلَّموا صَلاتِى»
رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فأَمَرَ بها فوُضِعَت ههُنا، ثُمَّ رأَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَيها وكَبَّرَ وهو عَلَيها، ثُمَّ رَكَعَ وهو عَلَيها، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرَى فسَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ، فلَمّا فرَغَ أقبَلَ على النّاسِ فقالَ: "يا أيُّها الناسُ، إنَّما صَنَعتُ هذا لِتأتَمّوا بى ولِتَعَلَّموا صَلاتِى" (١) . رَواه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ (٢) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«أيّهَا النّاسُ إنّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأتَمّوا بي وَلِتُعَلَّمُوا صَلاتي»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَنْ مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«أن مري غلامك النجار أن يعمل لي أعواداً أجلس»
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون