البيهقي ٥٢٥٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"أشاهِدٌ فُلانٌ؟ " "أما إنَّه لَيسَ مِن صَلاةٍ أثقَلُ على المُنافِقينَ مِن هاتَينِ الصَّلاتَينِ - يَعنِى الصُّبحَ وصَلاةَ العِشاءِ - ولَو يَعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبْوًا، وإِنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثلِ صَفِّ المَلائكَةِ، ولَو تَعلَمونَ ما فيه لابتَدَرتُموه، وإِنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أزكَى مِن صَلاتِه وحدَه، وصَلاتُه مَعَ الرَّجُلَينِ أزكَى مِن صَلاتِه مَعَ رَجُلٍ، وما كَثُرَ كان أحَبَّ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ"»
ميزان الطرق
٤٧٪أضعف رجل: أبو بصير ٥٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٥٢٥٩
الشروح
- الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطارمتأخر
١٠٤٣(وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَا …
يظهر هنا ١ من ٨