البيهقي ٥١٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥١٩٨ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ عَفّانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن إسماعيلَ بنِ رَجاءٍ، عن أوسِ بنِ ضَمعَجٍ قال: سَمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصارِىَّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«يَؤُمُّ القَومَ أقرَؤُهُم لِكِتابِ اللَّهِ، فإِن كانوا في القِراءَةِ سَواءً، أظُنُّه قال: فأعلَمُهُم بالسُّنَّةِ، فإِن كانوا في السُّنَّةِ سَواءً فأقدَمُهُم هِجرَةً، فإِن كانوا في الهِجرَةِ سَواءً فأقدَمُهُم سِنًّا، ولا يُؤَمُّ الرَّجُلُ في سُلطانِه، ولا يُجلَسُ على تَكرِمَتِه (٣) في بَيتِه إلا بإِذنِه»
(٤) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أوس بن ضمعج بن نفيل ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٥١٩٨
الشواهد
قال الترمذي
«وفي الباب عن أبي سعيد، وأنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، وعمرو بن سلمة، «وحديث أبي مسعود حديث حسن» والعمل عليه عند أهل العلم، قالوا: أحق الناس بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله وأعلمهم بالسنة، وقالوا: صاحب المنزل أحق بالإمامة " وقال بعضهم: إذا أذن صاحب المنزل لغيره فلا بأس أن يصلي به " وكرهه بعضهم، وقالوا: ا»