البيهقي ٥١٣٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥١٣٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، أخبرَنا حاجِبُ بنُ أحمدَ الطُّوسِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّحيمِ بنُ مُنيبٍ، حدثنا سفيانُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ شَيبانَ الرَّملِىُّ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِىِّ، سَمِعَ أنَسَ بنَ مالكٍ قال: سَقَطَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن فرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأيمَنُ، فدَخَلنا عَلَيه نَعودُه، فصَلَّى قاعِدًا، فصَلَّينا قُعودًا، فلَمّا قَضَى الصَّلاةَ قال:
«إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به، فإِذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإِذا رَكَعَ فاركَعوا، وإِذا قال: سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمِدَه. فقولوا: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ. وإِذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أجمَعينَ»
(٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن علىٍّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى وغَيرِه عن ابنِ عُيَينَةَ (٤) .
في الفقه
- أبو محمد موفق الدين عبد …ت ٦٢٠هـ، الكافي في فقه الإمام أحمدمتأخر
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا»