الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٥١٢٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٥١٢٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قِراءَةً عَلَيه وأبو محمدٍ عُبَيدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ مَهدِىٍّ القُشَيرِىُّ الأصَمُّ لَفظًا قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا هِشامٌ الدَّستُوائىُّ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن البَصَلِ والكُرّاثِ، فغَلَبَتنا الحاجَةُ فأَكَلنا مِنه، فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -:

«مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرَةِ الخَبيثَةِ فلا يَقرَبَنَّ مَسجِدَنا (٣) ؛ فإِنَّ المَلائكَةَ تَتأذَّى ممّا يَتأذَّى مِنه الإِنسانُ»

(٤) . أَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ هِشامٍ (٥) .

الغريب

  1. خبث(خبث)، ومنه الحديث

    (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَنْ أكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْربَنَّ مسجدَنا» يُريد الثُّومَ والبَصَل والكُرَّاثَ، خُبْثُهَا مِنْ جهَة كَرَاهَةِ طَعْمها وَرِيحِهَا؛ لِأَنَّهَا طَاهرَة وَلَيْسَ أكلُها مِنَ الْأَعْذَارِ المَذْكورة فِي الانْقطَاع عَنِ الْمَسَاجِدِ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً ونَكالاً؛ لِأَنَّهُ كان يتأذَّى بريحها.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٥