البيهقي ٥٠٣٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٥٠٣٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«فضلُ صَلاةِ الرَّجُلِ في جَماعَةٍ على صَلاتِه في بَيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا (١) وعِشرينَ دَرَجَةً، وما مِن رَجُلٍ يتوضأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثُمَّ يأتِى المَسجِدَ لا يَنهَزُه (٢) إلا الصَّلاةُ إلا كُتِبَ له بكُلِّ خُطوَةٍ دَرَجَةٌ، وحُطَّ عنه خَطيئَةٌ حَتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإِذا دَخَلَ المَسجِدَ (٣) كان في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه، والمَلائكَةُ تُصَلِّى على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه (٤) الَّذِى صَلَّى فيه: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له. ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه»
(٥) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ، جَميعًا عن أبي مُعاويَةَ (٦) .