البيهقي ٤٩٧٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٩٧٨ - أخبَرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ شَوذَبٍ بواسِطٍ، حدثنا شُعَيبُ بنُ أيّوبَ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ موسَى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن عاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ قال: سأَلتُ عَليًّا رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه عن تَطَوُّعِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالنَّهارِ، فقالَ: مَن يُطيقُ ذَلِكَ مِنكُم؟ قُلنا: نأخُذُ مِنه ما أطَقْنا. قال: كان يُمهِلُ حَتَّى إذا كانَتِ الشَّمسُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ كَهَيئَتِها مِن قِبَلِ المَغرِبِ عِندَ العَصرِ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ وحَلَّقَت، وكانَت مِنَ المَشرِقِ كَهَيئَتِها مِنَ المَغرِبِ عِندَ الظُّهرِ قامَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ صَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ قَبلَ الظُّهرِ، يَفصِلُ بمِثلِ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّى الظُّهرَ، ثُمَّ يُصَلِّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُصَلِّى قَبلَ العَصرِ أربَعَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ بمِثلِ ذَلِكَ - [ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنَحوِه] (١) - فهَذِه سِتَّ عَشْرَةَ رَكعَةً تَطَوُّعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالنَّهارِ، وقَلَّما يُداوِمُ عَلَيها (٢) . تَفَرَّدَ به عاصِمُ بنُ ضَمْرَةَ عن عليٍّ - رضي الله عنه -. وكانَ عبدُ الله بنُ المُبارَكِ يُضَعِّفُه فيَطعُنُ في رِوايَتِه هذا الحديثَ (٣) ، واللهُ أعلَمُ. بابُ ما جاءَ في صَلاةِ التَّسبيحِفي السيرة
- الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةمتقدم
«يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ»
الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد