الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٤٨٠٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٤٨٠٥ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِيُّ، حدثنا أشهَلُ بنُ حاتِمٍ، حدثنا عُيَينَةُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبيه قال: قال بُرَيدَةُ: انطَلَقتُ فرأَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فظَنَنتُ أنَّ له حاجَةً، فجَعَلتُ أُعارِضُه وأُحبَسُ (٢) عنه. قال: فدَعانِي فأَخَذَ بيَدِي، فرأَى رَجُلًا يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ:

«أتُراه مُرائى (٣) ؟ أتُراه مُرائى؟ " "عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا، عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا" "فإِنَّه مَن يُشادَّ هذا الدّينَ يَغلِبْه»

ضَرَبَ بإِحدَى يَدَيه على الأُخرَى: "فإِنَّه مَن يُشادَّ هذا الدّينَ يَغلِبْه" (٤) .

الغريب

  1. قصد(قصد)، والحديث الآخر

    وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «عَلَيْكُمْ هَدْياً قاصِداً» أَيْ طَرِيقًا مُعْتدلاً.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٦٨