البيهقي ٤٨٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٨٠٤ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا موسَى بنُ بَحرٍ، حدثنا عُمَرُ بنُ عليٍّ، عن مَعنِ بنِ محمدٍ الغِفارِيِّ قال: سَمِعتُ سعيدَ بنَ أبي سعيدٍ المَقبُرِيِّ يُحَدِّثُ عن أبي هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«إنَّ هذا الدّينَ يُسرٌ، ولَن يُشادَّ هذا الدّينَ أحَدٌ إلا غَلَبَه، فسَدِّدوا وقارِبوا، وأبشِروا، واستَعينوا بالغُدوَةِ والرَّوْحَةِ، وشَيءٍ مِنَ الدُّلْجَة»
(٦) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ السَّلامِ بنِ مُطَهَّرٍ عن عُمَرَ بنِ عليٍّ (١) .
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو ٥٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٤٨٠٤
في الفقه
- محمد الطاهر بن محمد بن …ت ١٣٩٣هـ، مقاصد الشريعة الإسلاميةمعاصر
«الدين يسر ولن يشادّ هذا الدين أحد إلا غلبه»
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث