الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٤٦٦٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٤٦٦٤ - قال عُروَةُ: وأَخبَرَنِى عبدُ الرحمنِ بنُ عَبدٍ القارِىُّ، وكانَ مِن عُمّالِ عمرَ - رضي الله عنه -، وكانَ يَعمَلُ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ على بَيتِ مالِ المُسلِمينَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - خَرَجَ لَيلَةً في رَمَضانَ، فخَرَجَ معه عبدُ الرحمنِ فطافَ في المَسجِدِ، وأَهلُ المَسجِدِ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ، يُصَلِّى الرَّجُلُ لِنَفسِه، ويُصَلِّى الرَّجُلُ فيُصَلِّى بصَلاتِه الرَّهطُ. قال عُمَرُ - رضي الله عنه -: واللهِ لأظُنُّ لَو جَمَعناهُم على قارِئٍ واحِدٍ لَكانَ أمثَلَ. فعَزَمَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - على أن يَجمَعَهُم على قارِئٍ واحِدٍ، فأَمَرَ أُبَىَّ بنَ كَعبٍ - رضي الله عنه - أن يَقومَ بهِم في رَمَضانَ، فخَرَجَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - والنّاسُ يُصَلّونَ بصَلاةِ قارِئٍ لَهُم، ومَعَه عبدُ الرحمنِ بنُ عَبدٍ القارِىُّ، فقالَ عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه -: نِعمَ البِدعَةُ هَذِه، والَّتِى يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ الَّتِى يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكانَ النّاسُ يَقومونَ في أوَّلِه (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ دونَ حَديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَبدٍ القارِىِّ (٢) ، وإِنَّما أخرَجَ حَديثَ عبدِ الرحمنِ مِن حَديثِ مالكٍ عن الزُّهرِىِّ:
أين هو
البيهقي ٤٦٦٤

في الفقه

  1. ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام
    متأخر

    «فَطَافَ فِي الْمَسْجِد وَأهل الْمَسْجِد أوزاع متفرقون يُصَلِّي الرجل لنَفسِهِ وَيُصلي الرجل فَيصَلي بِصَلَاتِهِ الرَّهْط»

    جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

  2. خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

    «مع عبد اللَّه بن الأرقم على بيت مال المسلمين»

    الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجالالجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

  3. فتاوى واقضية عمر بن الخطابفتاوى واقضية عمر بن الخطاب

    «البدعة هذه، والتى ينامون عنها أفضل من التى»

    فتاوى واقضية عمر بن الخطاب