البيهقي ٤٥١١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٥١١ - وأَخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى، حدثنا اللَّيثُ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبّانَ، عن ابنِ مُحَيريزٍ، أنَّ رجلًا مِن بنى كِنانَةَ ثم مِن بنى مُدلِجٍ لَقِىَ رجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمدٍ. فسأَلَه عن الوِترَ فقالَ: إنَّه واجِبٌ. قال الكِنانِيُّ: فلَقيتُ عُبادَةَ بنَ الصّامِتِ - رضي الله عنه -، فذَكَرتُ له ذَلِكَ فقالَ: كَذَبَ أبو محمدٍ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
«خَمسُ صَلَواتٍ فرَضَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتَى بهِنَّ لم يُضَيِّعْ شَيئًا مِنهُنَّ كان له عَهدٌ على اللَّهِ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يأتِ بهِنَّ فلَيسَ له عندَ اللهِ عَهدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإِن شاءَ رحِمه»
في الكتب
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٩٠٣٧كتب الله على العباد خمس صلوات فمن أتى بهن وقد أدى حقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن أتى بهن وقد ضيع حقهن استخفافا لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء رحمه. "ابن نصر عن أبي هريرة" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٩٠٣٧كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٩٠٣٧