الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٤٤٧١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٤٤٧١ -

«[وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِىُّ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ باباهُ، عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا بني عبدِ مَنافٍ، مَن ولِىَ]»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جبير بن مطعم

(٢) [مِنكُم مِن أمرِ النّاسِ شَيئًا، فلا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهَذا البَيتِ وصَلَّى أىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ] (١) " (٢) . أقامَ ابنُ عُيَينَةَ إسنادَه، ومَن خالَفَه في إسنادِه لا يُقاوِمُه، فرِوايَةُ ابنِ عُيَينَةَ أولَى أن تَكونَ مَحفوظَةً، واللهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى مِن أوجُهٍ عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عن أبيه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) ، وعَن عَطاءٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرسَلًا (٤) . فإِن كان المُرادَ بالصَّلاةِ المَذكورَةِ مَعَ الطَّوافِ رَكعَتا الطَّوافِ، كان المَعنَى في (٥) جَوازِها أنَّها صَلاةٌ لَها سَبَبٌ، فرَجَعَ إلى البابِ الأوَّلِ في التَّخصيصِ، وإِن كان المُرادَ بها سائرُ النَّوافِلِ عادَ التَّخَصيصُ إلى المَكانِ، والأوَّلُ أشبَهُهُما بالآثارِ. وقَد رُوِى في تَقويَةِ الوَجه الثّانِى خَبَرٌ مُنقَطِعٌ في ثُبوتِه نَظَرٌ، واللهُ أعلَمُ: