البيهقي ٤٤٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٤٦٤ - أخبرَنا أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفَ بنُ يَعقوبَ، حدثنا حَفصُ بنُ عمرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن أبى إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ ضَمرَةَ قال: كُنّا مَعَ عليٍّ - رضي الله عنه - في سَفَرٍ، فصَلَّى بنا العَصرَ رَكعَتَينِ، ثم دَخَلَ فُسطاطَه وأَنا أنظُرُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ (٢) . وقَد حَكَى الشافعيُّ رحِمه اللهُ هَذِه الأحاديثَ الثَّلاثَةَ عن عليٍّ - رضي الله عنه - ثم قال: هَذِه أحاديثٌ يُخالِفُ بَعضُها بَعضًا (٣) . قال الشيخُ: فالواجِبُ عَلَينا اتِّباعُ ما لم يَقَعْ فيه الخِلافُ، ثم يَكونُ مَخصوصًا بما لا سَبَبَ لَها مِنَ الصَّلَواتِ، ويَكونُ ما لَها سَبَبٌ مُستَثناةً مِنَ النَّهىِ بخَبَرِ أُمِّ سلمةَ وغَيرِها، واللهُ أعلَمُ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عاصم بن ضمرة ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٤٤٦٤
التخريج
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الرَّابِعُقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ" ، قُلْت: رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ. وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ.
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الرَّابِعُنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الرَّابِعُ