الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٤٤١٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٤٤١٥ - وأَخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو القاسِمِ السَّرّاجُ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ طَلحَةَ ابنِ كَريزٍ، عن الحسنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

«إذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في مُراحِ الغَنَمِ فصَلُّوا فيها، فإِنَّها سَكينَةٌ وبَرَكَةٌ، وإِذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في أعطانِ الإبِلِ فاخرُجوا مِنها فصَلُّوا، فإِنَّها جِنٌّ، مِن جِنٍّ خُلِقَت، ألا تَرَى أنَّها إذا نَفَرَت كَيفَ تَشمَخُ بأنفِها؟ " "لا تُصَلّوا في أعطانِ الإِبِلِ، فإِنَّها جِنٌّ مِن جِنٍّ خُلِقَت" "اخرُجوا بنا مِن هذا الوادِى، فإِنَّه وادٍ به شَيطانٌ" "هِىَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مغفل

مِن جِنٍّ خُلِقَت" . دَليلٌ على أنَّه إنَّما نَهَى عَنها كما قال حينَ نامَ عن الصَّلاةِ: "اخرُجوا بنا مِن هذا الوادِى، فإِنَّه وادٍ به شَيطانٌ" . فكَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ شَيطانٍ، وكَذا كَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ الإِبِلِ؛ لأنَّها خُلِقَت مِن جِنٍّ لا لِنَجاسَةِ مَوضِعِها، وقالَ في الغَنَمِ: "هِىَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ" (١) . قال الشيخُ: أمّا الحَديثُ في النَّومِ عن الصَّلاةِ فقَد مَضَى (٢) .